Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 393

  1. سورة القيامة

أوقات لعلّه لا يعيش فيها، ولا يبلغ إليها، وأصل الفجور: الميل عن القصد، يقال للكافر: فاجر، وللمكذّب بالحقّ: فاجر.

قوله تعالى: ﴿فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ (٧)؛معناه: إذا حار البصر وفزع، وذلك عند رؤية جهنّم، وهذا جواب لقوله تعالى ﴿(أَيّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ)﴾ فيقول الله تعالى:

(إذا ﴿بَرِقَ الْبَصَرُ)﴾ قرأ نافع بفتح الراء من البريق (¬١)،أي يشخص البصر إلى ما يتوقّع من أهوال يوم القيامة، كنظر المحتضر عند نظره إلى الملائكة.

قوله: ﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ (٨)،أي وذهب ضوء القمر، والخسوف ذهاب الضّوء،

﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ (٩)؛أي جمعا في ذهاب نورهما كالنّورين القريبين، يعني كوّرا يوم القيامة. وقيل: إنّهما يرمى بهما في النار، خلقا من النار ثم يعودان فيها.

قوله تعالى: ﴿يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ﴾ (١٠)؛معناه: يقول الكافر المكذّب بيوم القيامة: أين المفرّ وأين المهرب من الأهوال.

قال الله تعالى: ﴿كَلاّ لا وَزَرَ﴾ (١١)؛أي حقّا لا موضع يلج إليه ولا حصن ولا حرز. والوزر في اللغة: كلّ ما تحصّنت به، والتجأت إليه، ومنه الوزير؛ لأنّ الناس يلتجئون إليه.

قوله تعالى: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ﴾ (١٢)؛أي المنتهى والمرجع والمصير. وقيل: المستقرّ موضع الحساب. وقيل: يعني أنّ مستقرّ المؤمنين الجنّة، ومستقرّ الكافرين النار.

قوله تعالى: ﴿يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ (١٣)؛أي بما قدّم من طاعة الله، وما أخّر من طاعة الله فلم يعمل به، وقيل: معناه: ينبّأ الإنسان بأوّل عمله وآخره. وقيل: بما قدّم من أمواله، وما خلّف للورثة. وقيل: بما عمل في أوّل عمره، وما عمل في آخر عمره.

قوله تعالى: ﴿بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ (١٤)؛يعني أنّ جوارحه تشهد عليه بما عمل، فهو شاهد على نفسه بشهادة جوارحه، والمعنى: على الإنسان

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 393 (SanadKitab #419, hlm. urut 2884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.