Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 405

  1. سورة الدهر

المسلمين، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنّة، فسمعه عليّ ﵁ فأنشأ يقول:

فاطم ذات المجد واليقين ... يا بنت خير النّاس أجمعين

أما ترين البائس المسكين ... قد قام بالباب له حنين

يشكو إلى الله ويستكين ... يشكو إلينا جائع حزين

كلّ امرئ بكسبه رهين ... وفاعل الخيرات يستبين

موعده في جنّة علّين ... حرّمها الله على الضّنين

وللبخيل موقف مهين ... تهوي به النّار إلى سجّين

شرابه الحميم والغسلين

فأنشأت تقول:

أمرك يا ابن عمّ سمع وطاعه ... ما بي من لوم ولا وضاعه

غديت في الخبز له صناعه ... أطعمه ولا أبالي السّاعه

أرجو إذا أطعمت ذا المجاعه ... أن ألحق الأخيار والجماعه

وأدخل الجنّة ولي شفاعة

فأعطوه طعامهم ولم يذوقوا ليلتهم إلاّ الماء. فلمّا كان اليوم الثّاني أصبحوا صياما، فطحنت الجارية الصّاع الثّاني، وخبزت منه خمسة أقراص، فصلّى عليّ مع النّبيّ ﷺ، ثمّ أتى المنزل فوضع الطّعام بين يديه، وإذا بيتيم قد وقف على الباب، فقال: السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد، أنا يتيم من أولاد المهاجرين، استشهد والدي يوم العقبة، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنّة، فسمعه عليّ ﵁ فأنشأ يقول:

فاطم بنت السّيّد الكريم ... بنت نبيّ ليس باللّئيم (¬١)

قد جاءنا الله بذي اليتيم ... من يرحم اليوم يكن رحيم

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 405 (SanadKitab #419, hlm. urut 2896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.