Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 413

  1. سورة الدهر

﴿يَسْتَقِيمَ﴾ (¬١) قالوا: قد جعلت المشيئة لنا ولا نشاء، فشقّ ذلك على النّبيّ ﷺ فنزل ﴿(وَما تَشاؤُنَ إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللهُ)﴾.

ومن نفى المشيئة قال: إنّ هؤلاء مخصوصون لا يشاءون إلاّ أن يشاء الله أن يكرههم عليه، قال الحسن: «ما شاءت العرب أن يبعث الله محمّدا رسولا، فشاء الله ذلك وبعثه على كره منهم).وعن النّضر بن شميل أنه قال: «لا تمضي مشيئة إلاّ بمشيئة الله تعالى، ولا تمضي مشيئة من العبد إلاّ بعلم الله، فمن علم الله منه خيرا شاء الإيمان، ومن شاء الإيمان شاء الله له أن يوفّقه، ومن شاء الكفر شاء الله أن يخذله».

قوله تعالى: ﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ؛﴾ أي يكرم من يشاء بدين الإسلام بتوفيقه من كان أهلا لذلك، وقوله تعالى: ﴿وَالظّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً﴾ (٣١)؛نصب (الظالمين) على المجاورة؛ ولأنّ ما قبله منصوب، والمعنى: ويعذب الظالمين، أعدّ لهم عذابا أليما، ويعني بالظّالمين مشركي مكّة.

آخر تفسير سورة (الدهر) والحمد لله رب العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 413 (SanadKitab #419, hlm. urut 2904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.