Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 423

  1. سورة النبأ

أي وقّادا متلألئا مشتعلا بالنور العظيم، تنضج الأشياء بحرّها، وتضيء للناس بنورها، والوهج مجمع النور والحرارة.

قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجاً﴾ (١٤)؛قال مجاهد ومقاتل وقتادة والكلبي: «المعصرات الرّياح؛ لأنّها تعصر السّحاب حتّى تخرج منه المطر» (¬١).قال الأزهريّ: «هي الرّياح ذوات الأعاصير»،و (من) معناها الباء كأنه قال: بالمعصرات (¬٢)؛ولأن الرياح (¬٣) تستدرّ المطر، وقال أبو العالية والربيع والضحاك:

«المعصرات السّحاب الّتي ينجلب منها المطر، كالمرأة المعصورة وهي الّتي دنا حيضها»،قال الشاعر (¬٤):

جارية بأبرقين دارها ... قد أعصرت أو قد دنا إعصارها

يسقط من غلمتها إزارها ... تمشي الهوينا ساقطا خمارها

وقال يزيد بن أسلم: «المعصرات: السّماوات»،وقال ابن كيسان:

«المغيّبات».

والماء الثّجّاج: هو السّيّال الصّبّاب، والثّجّ: الصّبّ، كما روي في الحديث:

[أفضل الحجّ العجّ والثّجّ] (¬٥) أراد بالعجّ: رفع الصوت بالتّلبية، والثّجّ: إراقة الدّم.

وقال مجاهد: «ثجّاجا أي مدرارا» وقال قتادة: «متتابعا يتلو بعضه».

قوله تعالى: ﴿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً﴾ (١٥)؛أي لنخرج بالمطر حبّا يأكلونه ونباتا ترعاه أنعامكم،

﴿وَجَنّاتٍ أَلْفافاً﴾ (١٦)؛أي بساتين ملتفّة الأشجار، واحدها لفّ بالكسر، وجمعه لفّ بالضمّ، وجمع الجمع ألفاف.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 423 (SanadKitab #419, hlm. urut 2914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.