Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 438

  1. سورة النازعات

﴿الْهَوى﴾ (٤٠)؛أي المحارم التي يشتهيها، قال مقاتل: «هو الرّجل يهمّ بالمعصية، فيذكر مقامه للحساب فيتركها» (¬١)

﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى﴾ (٤١).

قوله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها﴾ (٤٢)؛أي متى قيامها ووقوعها، يعني يوم القيامة يسألونه عن تلك لتكذيبهم بها،

وقوله تعالى: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها﴾ (٤٣)؛أي في أيّ شيء أنت من ذكر القيامة ووقتها، ولم يعرّفك الله ذلك، والمعنى: لست في شيء من علمها؛ أي لا تعلمها،

وقوله تعالى: ﴿إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها﴾ (٤٥)؛معناه: إنما أنت مخوّف من يخاف قيامها؛ أي إنما ينتفع بإنذارك من يخافها.

قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها؛﴾ أي كأنّهم يوم يرون القيامة، ﴿لَمْ يَلْبَثُوا؛﴾ في الدّنيا، ﴿إِلاّ؛﴾ قدر، ﴿عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها﴾ (٤٦)؛من العشيّات وقدر ضحى العشيّة، وذلك أنّهم إذا استقبلهم أمر الآخرة ذهب عنهم الكفر في مقدار مكثهم في الدّنيا، ومقدار مكثهم في قبورهم لعظم ما استقبلهم من الشدائد، والمعنى: إن الذي أنكروه سيرونه حتى كأنّهم لم يلبثوا في الدّنيا إلاّ ساعة مضت كأنّها لم تكن. والضّحى وقت ارتفاع النهار، والعشيّ: ما بعد الزوال.

آخر تفسير سورة (النازعات) والحمد لله رب العالمين

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 438 (SanadKitab #419, hlm. urut 2929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.