Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 460

  1. سورة المطففين

وعن مالك بن دينار قال: «دخلت على جار لي، وقد نزل به الموت، فجعل يقول: جبلين من نار جبلين من نار، قلت: ما تقول؟! قال: يا أبا يحيى كان لي مكيالان أكيل بأحدهما وأكتال بالآخر، قال: فقمت فجعلت أضرب أحدهما بالآخر، فقال: يا أبا يحيى كلّما ضربت أحدهما بالآخر ازداد عليّ عظما، قال: فمات في مرضه ذلك» (¬١).

وقال عكرمة: «اشهدوا على كلّ كيّال ووزّان أنّه في النّار»،قيل: إنّ ابنك كيّال أو وزّان، قال: «اشهدوا أنّه في النّار».وكان ابن عمر يمرّ بالبائع فيقول له:

«اتّق الله وأوف الكيل والميزان بالقسط؛ فإنّ المطفّفين يوقفون يوم القيامة حتّى أنّ العرق ليلجمهم إلى أنصاف آذانهم» (¬٢).ومرّ عليّ ﵁ على رجل يزن الزّعفران فقال: «أقم الوزن بالقسط، ثمّ أرجح بعد ذلك ما شئت» (¬٣).

قوله تعالى: ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ (٧)؛أي ليس الأمر على ما يظنون أنّهم لا يبعثون ليوم عظيم، وقيل: إن (كلاّ) هاهنا كلمة ردع وزجر؛ أي ارتدعوا عن التطفيف. قوله تعالى: ﴿(إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ)﴾ يعني الكتاب الذي يكتب فيه أعمالهم، قال ابن عبّاس: «السّجّين صخرة سوداء تحت الأرض السّابعة، وهي الّتي عليها الأرضون، مكتوب فيها عمل الفجّار».عن رسول الله ﷺ أنّه قال: [سجّين جبّ في جهنّم مفتوح، والفلق جبّ في النّار مغطّى] (¬٤).

قوله تعالى: ﴿وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ﴾ (٨)؛تعجّب للنبيّ ﷺ يقول: ليس ذلك مما تعلمه أنت ولا قومك؛ لأنّكم لم تعاينوه،

ثم فسّره فقال: ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ (٩)؛أي مثبت عليهم في تلك الصّخرة كالرّقم في الثوب لا ينسى ولا

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 460 (SanadKitab #419, hlm. urut 2951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.