Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 535

  1. سورة (القدر)

وقد يقام حرف من مقام الباء، كما في قوله تعالى ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ (¬١) معناه: أي بأمر الله، فكذلك معنى ﴿(مِنْ كُلِّ أَمْرٍ)﴾ أي بكلّ أمر قدّره الله تعالى في تلك الليلة إلى مثلها من السّنة القابلة. ويقال: إنّ الملائكة ينزلون إلى الدّنيا في تلك الليلة، ويسلّمون على المؤمنين على كلّ قائم وراكع وساجد إلى طلوع الفجر.

قرأ طلحة بن مصرّف «(تنزل الملائكة)» مخفّفا (¬٢).والمراد بالرّوح جبريل في قول أكثر المفسّرين، وقال مقاتل: «الرّوح طائفة من الملائكة، لا تراهم الملائكة إلاّ تلك اللّيلة، ينزلون من غروب الشّمس إلى طلوع الفجر».وقيل: هو ملك عظيم.

قوله تعالى: ﴿سَلامٌ هِيَ؛﴾ تمام الكلام عند قوله تعالى ﴿(مِنْ كُلِّ أَمْرٍ)﴾،ثم ابتدأ فقال: ﴿(سَلامٌ هِيَ)﴾ أي ليلة القدر، سلامة هي؛ أي خير كلّها ليس فيها شرّ، قال الضحّاك: «لا يقدّر الله في تلك اللّيلة إلاّ السّلامة، فأمّا اللّيالي غيرها فيقضي فيهنّ البلاء والسّلامة».قال مجاهد: «هي سالمة لا يستطيع الشّيطان أن يعمل فيها شرّا ولا أذى».وقال الشعبيّ: «هو تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد من حين تغيب الشّمس إلى أن يطلع الفجر».

وفي قراءة ابن عبّاس «(من كلّ أمر سلام)» معناه: من كلّ ملك سلام على المؤمنين في هذه الليلة، وقيل: على هذه القراءة أيضا أن (من) بمعنى (على)؛تقديره:

على كلّ امرئ من المسلمين سلام من الملائكة، ونظيره قوله تعالى: ﴿وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾ (¬٣) أي على القوم.

قوله تعالى: ﴿حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (٥)؛أي إلى مطلع الفجر، و (حتّى) حرف غاية، قرأ الأعمش والكسائي وخلف «(مطلع)» بكسر اللام، وقرأ الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأن المطلع بفتح اللام بمعنى الطّلوع، يقال: طلعت الشمس

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 535 (SanadKitab #419, hlm. urut 3026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.