Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 6, halaman 543

  1. سورة العاديات

قوله تعالى: ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً﴾ (٣)؛يعني الخيل تغير عند الصّبح في سبيل الله، أضاف الإغارة إليها وأراد بذلك ركّابها، وذلك أنّهم كانوا يسيرون إلى العدوّ ليلا ويأتوهم صبحا.

قوله تعالى: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾ (٤)؛أي هجمت بالمكان الذي انتهت إليه غبارا. وإن ما لم يذكر المكان؛ لأن في الكلام دليلا عليه، وذلك أن إثارة الغبار لا يكون إلاّ بمكان.

قوله تعالى: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ (٥)؛أي دخلن في ذلك المكان في وسط جمع المشركين للإغارة.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ؛﴾ هذا جواب القسم هاهنا، والإنسان عبارة عن جنس الناس، وقيل: المراد به الكافر، والكنود هو الكافر، الذي [يمنع رفده، ويأكل وحده، ويجلد عبده] (¬١) وهكذا قال النبيّ ﷺ، وقال الكلبيّ:

«الكنود بلسان معدّ: العاص»،وبلسان مضر وربيعة وقضاعة: الكفور، وبلسان بني مالك: البخيل. وقال الحسن: «يعدّ المصائب، وينسى النّعم» (¬٢) وقال عطاء:

«الكنود الّذي لا خير فيه».والأرض الكنود الذي لا تنبت ثانيا، وقيل: هو الحقود الحسود.

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ (٧)؛معناه: إنّ الله على صنع هذا الكنود وكفرانه لنعمه لشهيد يحصي عليه أعماله. وقيل: معناه: إنّ الإنسان على نفسه لشهيد، يشهد بذلك حاله في بخله، وإعراضه عما يجب عليه، فالهاء على هذا القول راجعة للإنسان.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 6، ص 543 (SanadKitab #419, hlm. urut 3034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.