Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 76

  1. سورة آل عمران

وقال ﷺ: [إيّاكم واليمين الفاجرة، فإنّها تدع الدّيار بلاقع] (¬١) وقال ﷺ: [اليمين الفاجرة تسقم الرّحم] (¬٢)،وهي [منفقة للسّلعة ممحقة للكسب] (¬٣).

قوله ﷿: ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ؛﴾ روي: أنّ جماعة من اليهود أولي فاقة وفقر قدموا المدينة من الشّام ليسلموا، فلقيهم كعب بن الأشرف فقال لهم: أتعلمون أنّ محمّدا نبيّ؟ قالوا: نعم، وما تعلمه أنت؟ قال: لا، قالوا: فإنّه يشهد أنّه عبد الله ورسوله، فقال كعب بن الأشرف: لقد منعكم الله خيرا كثيرا، كنت أريد أن أمير لكم وأكسو عيالكم فحرمكم الله، فقالوا: رويدك حتّى نلقاه، فانطلقوا وكتبوا صفة سوى صفته ونعتا سوى نعته، ثمّ انتهوا إلى رسول الله ﷺ، فكلّموه وسألوه، ثمّ رجعوا إلى كعب فقالوا: كنّا نرى أنّه رسول الله ﷺ، فإذا هو ليس بالنّعت الّذي نعت لنا؛ وجدنا نعته مخالفا للّذي عندنا؛ وأخرجوا الّذي كتبوه فنظر إليه كعب ففرح وأخذ إقرارهم وخطوطهم ثمّ بعث إلى كلّ واحد منهم ثمانية قمص من الكرباس وخمسة آصع من الشّعير، فنزلت الآية.

ومعناها: وإنّ من أهل الكتاب طائفة يحرّفون الكتاب ثم يقرءون ما حرّفوه ليظنّ المسلمون أنّ ذلك من التوراة؛ وما هو منها، ويقولون هو من عند الله نزل وما هو من عند الله نزل؛ ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ؛﴾ بادّعائهم أنّ ذلك المحرّف من التوراة؛ ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٧٨)؛أنّهم يكذبون، وليّ اللّسان هو العدول عن الصدق والصواب.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 76 (SanadKitab #419, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.