Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 81

  1. سورة آل عمران

فاقبلوه، وقوله: ﴿لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ﴾ (¬١) أي لا يقبل، وقوله: ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ﴾ (¬٢) أي يقبلها.

والإصر في اللّغة: الثّقل؛ لكن يراد به العهد لما فيه من الثّقل. وقال بعضهم:

لفظ الأخذ يحتمل وجهين؛ أحدهما: قبلتم على ذلكم عهدي، والثاني: أخذتم العهد على ذلكم بذلك على أممكم.

قوله تعالى: ﴿قالُوا أَقْرَرْنا؛﴾ أي قالت الأنبياء صلوات الله عليهم:

أقررنا بالعهد، ﴿قالَ﴾ الله؛ تعالى؛ ﴿فَاشْهَدُوا؛﴾ أي يشهد بعضكم على بعض بذلك، واشهدوا على أتباعكم. وقيل: معنى ﴿(فَاشْهَدُوا)﴾ أي بيّنوا لمن يكون بعدكم؛ لأن الشاهد هو الذي يصحّح دعوى المدّعي، ثم قال تعالى: ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ (٨١)؛أي أنا من الشاهدين عليكم وعلى أممكم. وقيل: معنى ﴿(فَاشْهَدُوا)﴾ أي قال للملائكة: فاشهدوا على إقرارهم.

وشهادة الله للنبيين تبينة أمر نبوّتهم بالمعجزات،

﴿فَمَنْ تَوَلّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ﴾ (٨٢).

قوله ﷿: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ (٨٣)؛قرأ أبو عمرو: «(يبغون)» بالياء (¬٣)،و «(ترجعون)» بالتاء، قال: (لأنّ الثّاني أعمّ، والأوّل خاصّ، ففرّق بينهما لافتراقهما في المعنى).وقرأ الحسن ويعقوب وسلام وحفص: «(يبغون)» بالياء، و «(يرجعون)» بالياء أيضا. وقرأ الباقون بالتاء فيهما على الخطاب.

ومعنى الآية: أبعد هذه الوثائق الجارية بينهم وبين الله في أمر النبيّ ﷺ يطلبون دينا سوى ما عهده الله إليهم. قال الكلبيّ: (وذلك أنّه لمّا قال لهم النّبيّ ﷺ حين اختلفوا في دين إبراهيم عليه؛ كلّ فرقة قد زعمت أنّها أولى بدينه، فقال ﷺ: [كلا

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 81 (SanadKitab #419, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.