Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 114

  1. سورة آل عمران

قوله تعالى: ﴿(مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ)﴾ أي عادلة مستقيمة مهتدية. وقال الأخفش:

(ذو أمّة قائمة؛ أي ذي طريقة قائمة)،قال: (والأمّة الطّريقة).

ومعنى قوله: ﴿(يَتْلُونَ آياتِ اللهِ آناءَ اللَّيْلِ)﴾ يعني يقرءون القرآن في ساعات اللّيل، ﴿(وَهُمْ يَسْجُدُونَ)﴾ أي وهم يصلّون؛ لأنّ القرآن لا يكون في السجود، نظيره قوله تعالى: ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ (¬١) أي يصلّون، وقوله تعالى: ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ﴾ (¬٢) أي صلّوا. وإنّما ذكرت الصلوات باسم السجود؛ لأن السجود نهاية ما فيها من التواضع. قال ابن مسعود ﵁: (أراد به صلاة العتمة) (¬٣).وقيل: أراد به ما بين المغرب والعشاء. واختلف النّحاة في واحد الآناء؛ قال بعضهم: آناء مثل معاء وأمعاء. وقال بعضهم: إنّي مثل نحى وأنحى.

وقال بعض المفسّرين: في الآية اختصار وحذف؛ تقديره: من أهل الكتاب أمة قائمة وأخرى غير قائمة، وترك الأخرى اكتفاء بذكر أحد الفريقين؛ قالوا: وهذا فعل مجموع مقدّم كقولهم: أكلوني البراغيث، وذهبوا أصحابك. وقال آخرون: تمام الكلام عند قوله ﴿(لَيْسُوا سَواءً)﴾ يعني المؤمنين والفاسقين؛ لأن ذكر الفريقين قد جرى في قوله: ﴿(مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ)﴾. ثم وصف الفاسقين فقال: ﴿(لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاّ أَذىً)،﴾ ووصف المؤمنين فقال ﴿(أُمَّةٌ قائِمَةٌ)﴾ الآية.

قوله ﷿: ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛﴾ قال ابن عباس:

(لمّا أسلم عبد الله بن سلام ومن معه؛ قالت اليهود: ما آمن بمحمّد إلاّ أشرارنا، فأنزل الله هذه الآية؛ إلاّ أنّها وإن نزلت فيهم فمن حقّ كلّ مسلم أن يكون على هذه الصّفة).ومعنى الآية: يصدّقون بالله وبالبعث بعد الموت. ﴿وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ؛﴾ أي باتّباع محمّد ﷺ، ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ؛﴾ أي عن اتّباع الجبت والطّاغوت ومخالفة النبيّ ﷺ.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 114 (SanadKitab #419, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.