Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 139

  1. سورة آل عمران

روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: [إذا سمّيتم محمّدا فأكرموه ووسّعوا له في المجلس ولا تقبحوا له وجها، وما من قوم كانت لهم مشورة؛ فحضر معهم من اسمه محمّد وأحمد فأدخلوه في مشورتهم إلاّ خار الله لهم، وما من يد وضعت مخصرها من كان اسمه محمّدا وأحمدا إلاّ قرّس (¬١) في كلّ يوم ذلك المنزل مرّتين] (¬٢).قوله تعالى: ﴿أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ﴾ معناه:

أفإن مات على فراشه، أو قتل في طاعة الله رجعتم إلى دينكم الأوّل وقلتم: إن كان نبيّا لما قتل.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً؛﴾ أي من يرجع إلى دينه الشّرك فلن ينقص من ملك الله شيئا ومن سلطانه، وإنّما يضرّ نفسه، ﴿وَسَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرِينَ﴾ (١٤٤)؛أي المؤمنين المجاهدين، وإنّما سمي الارتداد انقلابا على العقب؛ لأن الردّة رجوع إلى أقبح الأديان، كما أنّ الانقلاب على القهقرى أقبح ما يكون من المشي. ويسمّى المطيع شاكرا؛ لأن الطّاعات كلّها شكر لله ﷿.

قال أبو هريرة ﵁: (لمّا توفّي رسول الله ﷺ قام عمر ﵁ وقال: إنّ رجالا من المنافقين يزعمون أنّ رسول الله ﷺ مات، وإنّ رسول الله لم يمت، والله ليرجعنّ رسول الله ﷺ فليقطّعنّ أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنّه مات، فأقبل أبو بكر ﵁ حين بلغه الخبر؛ فدخل على رسول الله ﷺ في بيت عائشة ﵂؛ ورسول الله ﷺ مسجّى بردة؛ فكشف عن وجهه ثمّ انكبّ عليه فقبّله؛ وقال:

بأبي أنت وأمّي يا رسول الله ﷺ؛ أمّا الموتة الّتي كتبها الله عليك فقد دقتها، ثم ردّ

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 139 (SanadKitab #419, hlm. urut 635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.