Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 157

  1. سورة آل عمران

وروي أنّ رسول الله ﷺ أهدي له عبد أسود يقال له مدعم، فبينما هو ذات يوم يحطّ رحل رسول الله ﷺ إذ جاعه سهم فقتله، فقال النّاس: هنيئا له الجنّة، فقال ﷺ: [كلاّ؛ والّذي نفسي بيده إنّ الشّملة الّتي أخذها يوم خيبر لم يضمّها المقاسم لتشعل عليه نارا] (¬١).

وروي عن عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ أنّه قال: [إذا وجدتم الرّجل قد غلّ؛ فاحرقوا متاعه واضربوه] (¬٢).وعن عمرو بن شعيب؛ عن أبيه عن جدّه؛ عن رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر: [أحرقوا متاع الغالّ، واضربوه وامنعوه سهمه].

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ؛﴾ أي جزاء ما عملت من خير أو شرّ، ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (١٦١)؛أي لا ينقص من حسناتهم، ولا يزاد من سيئاتهم.

قوله تعالى: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ؛﴾ استفهام بمعنى تقدير حال الفريقين، يقول: ليس من اتّبع رضوان الله؛ أي من ترك الغلول والحرام وأخذ الحلال من الغنيمة كمن استوجب سخط الله بأخذ الغلول والحرام، وقيل: معنى الآية: ﴿(أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللهِ)﴾ بالجهاد في سبيل الله ﴿(كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ)﴾ بالفرار من الجهاد. قوله تعالى: ﴿وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ؛﴾ راجع إلى ﴿(كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ)﴾. ﴿وَبِئْسَ؛﴾ النّار؛ ﴿الْمَصِيرُ﴾ (١٦٢).

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 157 (SanadKitab #419, hlm. urut 653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.