Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 250

  1. سورة النساء

قوله ﷿: ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ؛﴾ أي أبعدهم من رحمته، ومن يبعده الله من رحمته، ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً﴾ (٥٢).

قال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيراً﴾ (٥٣)؛ أي ألهم نصيب، والميم زائدة، وهذا على وجه الإنكار؛ أي ليس لهم من الملك شيء، ﴿(فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيراً)﴾ يعني محمّدا وأصحابه لا يعطونهم شيء من حسدهم وبخلهم وبغضهم، ورفع قوله: ﴿(يُؤْتُونَ)﴾ لاعتراض (لا) بينه وبين (إذا) (¬١).وفي قراءة عبد الله: «(فإذا لا يؤتوا)» بالنصب، ولم يعمل ب (لا) (¬٢).وقال بعضهم: معناه: أنّ اليهود

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 250 (SanadKitab #419, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.