Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 290

  1. سورة النساء

وقال الحسن: (صلاة السّفر ركعتان، فإذا قام الحرب فركعة) وهذا اللفظ يقتضي القصر الذي هو في غاية في القصر متعلق بشرطين على مذهبه. وروي: أنّ رجلا سأل عمر ﵁ عن هذه الآية فقال: كيف يقصر النّاس وقد أمنوا؟ فقال عمر:

عجبت ممّا عجبت منه؛ حتّى سألت رسول الله ﷺ عن ذلك فقال: [صدقة تصدّق بها عليكم ألا فاقبلوا صدقة الله علينا] (¬١).يقتضي إسقاط الفرض عنّا. وفي قوله ﷺ:

[فاقبلوا صدقته] دليل أنّ القصر عزيمة لا رخصة؛ لأن ظاهر الأمر على الوجوب، ولهذا قال أصحابنا: إنّ المسافر إذا صلّى الظهر أربعا، ولم يقعد في الثانية قدر التّشهّد فسدت صلاته، كمصلّي الفجر أربعا.

قوله ﷿: ﴿وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ؛﴾ الآية، قال ابن عبّاس: (لمّا رأى المشركون رسول الله ﷺ وأصحابه قاموا إلى صلاة الظّهر وهو يؤمّهم؛ ندموا على تركهم الإقدام على قتالهم، فقال بعضهم: دعوهم؛ فإنّ بعدها صلاة هي أحبّ إليهم من آبائهم وأولادهم-يريدون العصر-فإذا رأيتموهم قاموا إليها فشدّوا عليهم، فنزل جبريل ﵇ بهذه الآية وأطلع الله النّبيّ ﷺ على قصدهم ومكرهم، وعن هذا كان إسلام خالد بن الوليد حين عرف أنّ رسول الله ﷺ اطّلع على ما كان من قصد المشركين في السّرّ فيما بينهم) (¬٢).

ومعنى الآية: وإذا كنت يا محمّد مع المؤمنين في الغزو فابتدأت في صلاة الخوف؛ فليقم جماعة منهم معك في الصلاة؛ ولتكن أسلحتهم معهم في صلاتهم؛ لأنّ ذلك أهيب للعدوّ، فإذا سجدت الطائفة التي معك وصلّت ركعة، فلينصرفوا إلى

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 290 (SanadKitab #419, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.