Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 413

  1. سورة المائدة

وقال الكلبيّ: (هم أحياء من اليمن: ألفان من النّجع، وخمسة آلاف من كمدة وبحيلة، وثلاثة آلاف من أحياء النّاس، فقاتلوا الّذين ارتدّوا عن الإسلام) وهم الذين أثنى الله عليهم بقوله ﷾: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ؛﴾ يلينون لهم جانبهم ليس هذا من الهوان، إنما هو من اللّين والرّفق، كما في قوله ﷾:

﴿وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ (¬١).

قوله ﷾: ﴿أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ؛﴾ أي أشدّاء أقوياء غلظاء على الكافرين، يغازون الكفار ويغالبونهم، ونظير هذه الآية قوله ﷾: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ (¬٢).قال عطاء: (﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ؛﴾:كانوا كالوالد لولده، وكالعبد لسيّده، أعزّة على الكافرين: كالسّبع على فريسته).وقال السديّ: (معنى قوله: ﴿(فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)﴾ يعني الأنصار) (¬٣).وروي أنّ النبي ﷺ سئل عن هذه الآية، فضرب بيده على عاتق سلمان الفارسيّ فقال: [هذا وذووه]،ثمّ قال: [لو كان الدّين معلّقا بالثّريّا لناله رجال من أبناء فارس] (¬٤).

قوله ﷾: ﴿يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ؛﴾ أي يقاتلون العدوّ في طاعة الله، ولا يخافون ملامة اللائمين، ﴿ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ؛﴾ أي ذلك التمكين والتوفيق فضل من الله يكرم به من يشاء من كان

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 413 (SanadKitab #419, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.