Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 418

  1. سورة المائدة

وأما قوله ﷾: ﴿(وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ)،﴾ قال بعضهم: أراد بالأكثر كلّهم، وأكثر الشيء يقوم مقام الكلّ. وقيل: إنما ذكر لفظ الأكثر؛ لأن الآية خرجت مخرج التلطّف للدعاء إلى الإيمان، وكان في سابق علم الله ﷾ أنّ فيهم من يسلم، وكان في القوم من يطعن بنفسه في دين الإسلام، وإن كان سكت عن طعن الطاعنين.

قوله ﷾: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللهِ؛﴾ وذلك أنّ اليهود قالوا للمسلمين: ما نعلم أهل دين أقلّ حظا منكم في الدّنيا، ونرجو أن تكونوا في الآخرة! فأنزل الله هذه الآية؛ أي قل يا محمّد لهؤلاء اليهود: هل أخبركم بسوء من الذي قلتم جزاء، ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ؛﴾ أي أبعده عن رحمته، وسخط عليه وهم اليهود، فيكون موضع ﴿(مَنْ لَعَنَهُ)﴾ رفعا على معنى (هو) ويجوز أن يكون خفضا بدلا من (شرّ) على معنى: هل أنبّئكم بمن لعنه الله.

قوله ﷾: ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ؛﴾ أي مسخ بعضهم قردة في زمن داود ﵇ بدعائه عليهم حين اعتدوا في السّبت واستحلّوه، ومسخ بعضهم خنازير في زمن عيسى ﵇ بعد أكلهم من المائدة حين كفروا بعد ما رأوا الآيات البيّنة. وروي: أنه لمّا نزلت هذه الآية قال المسلمون لليهود: (يا إخوة القردة والخنازير) فنكّسوا رءوسهم وفضحهم الله تعالى.

قوله ﷾: ﴿وَعَبَدَ الطّاغُوتَ؛﴾ فيه عشر قراءات، قرأ العامة «(وعبد الطّاغوت)» بفتح العين والباء والدال على الفعل؛ ومعناها: وجعل منهم من عبد الطاغوت؛ أي بالغ في طاعة الشّيطان والكهّان ورؤساء المعصية. وقرأ ابن مسعود: «(وعبدوا الطّاغوت)» أي ومن عبد الطاغوت، وقرأ يحيى بن وثّاب وحمزة:

بفتح العين وضمّ الباء وكسر التاء من الطاغوت، وهو لغة في عبد، مثل سبع وسبع (¬١).وقرأ أبو جعفر الفرّاء: «(وعبد الطّاغوت)» على الفعل المجهول (¬٢)،وقرأ الحسن: «(وعبد الطّاغوت)» على الواحد.

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 418 (SanadKitab #419, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.