Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Haddad · Pengarang: أبو بكر الحداد

Baca Juz 2, halaman 427

  1. سورة المائدة

الذي لا يبصر، والأصمّ الذي لا يسمع، فصاروا كالعمي والصّمّ. ﴿ثُمَّ تابَ اللهُ عَلَيْهِمْ؛﴾ أي تجاوز عنهم بأن أرسل إليهم محمّدا ﷺ يعلمهم أنه قد تاب عليهم إن آمنوا وصدّقوا فلم يؤمن أكثرهم، ويقال: دانوا بعد ذلك وتابوا من الكفر فقبل الله توبتهم، فلمّا بعث الله محمّدا ﷺ وجاءهم ما عرفوا كفروا به، فذلك قوله: ﴿(فَعَمُوا وَصَمُّوا)﴾ أي عموا عن الهدى، وصمّوا عن الحقّ بعد أن ازداد لهم الأمر وضوحا بالنبيّ ﷺ.

قوله تعالى: ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ؛﴾ بدل من الواو في قوله ﴿(عَمُوا)﴾ كأنه قال: عمي وصمّ كثير منهم، وهذا كما يقال: جاءني قومك أكثرهم، وقوله: ﴿(كَثِيرٌ مِنْهُمْ)﴾ يقتضي في المرة الثانية أنّهم لم يكفروا بأكملهم، وإنما كفر أكثرهم، كما قال تعالى: ﴿لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ (¬١) وقال تعالى: ﴿(مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ)﴾ (¬٢).

ويحكى عن بعض أهل اللّغة جواب جمع الفعل متقدّما على الاسم، كما يقال:

أكلوني البراغيث، ويجوز أن يكون ﴿(كَثِيرٌ)﴾ خبر مبتدأ محذوف؛ معناه: العمي والصمّ كثير منهم.

وقوله: ﴿وَاللهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ﴾ (٧١)؛أي بما تعملون من التكذيب ونقض الميثاق وتحريف الكلام.

قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ؛﴾ نزلت في نصارى نجران السيّد والعاقب ومن معهما، وهم الماريعقوبيّة؛ قالوا: إنّ الله هو المسيح بن مريم.

قوله تعالى: ﴿وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ؛﴾ إعلام من الله تعالى أن المسيح دعاهم إلى توحيد الله تعالى، وأعلمهم

Rujukan halaman ini: تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 2، ص 427 (SanadKitab #419, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.