قوله ﷿: ﴿اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (٦)؛أي أرشدنا الطريق القائم الذي ترضاه؛ وهو الإسلام (¬١).وهذا دعاء؛ ومثله بلفظ الأمر؛ لأن الأمر لمن دونك؛ والمسألة لمن فوقك.
فإن قيل: ما معنى قولكم: اهدنا! وأنتم مهتدون؟ قيل: هذا سؤال في مستقبل الزّمان عند دعوة الشّيطان. وقيل: معناه: ثبتنا على الطّريق المستقيم؛ لا تقلّب قلوبنا بمعصيتنا. ونظير قوله تعالى في قصّة إبراهيم ﵇: ﴿إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (¬٢) أي أثبت على الإسلام (¬٣).
وفي ﴿(الصِّراطَ)﴾ أربع لغات: صراط بالصّاد؛ وسراط بالسّين، وبالزاي الخالصة، وبإشمام الصّاد والزّاي، وكلّ ذلك قد قرئ به؛ فبالسّين قراءة قنبل (¬٤)،وبإشمام الزّاي قراءة خلف (¬٥)؛وقرأ الباقون بالصاد الصّافية (¬٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني، ج 1، ص 116 (SanadKitab #419, hlm. urut 99)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.