Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Sa'di · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 762

  1. الشورى
  2. ٥١

﴿٥١-٥٣﴾ ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ *﴾ .

لما قال المكذبون لرسل الله، الكافرون بالله: ﴿لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ من كبرهم وتجبرهم، رد الله عليهم بهذه الآية الكريمة، وأن تكليمه تعالى لا يكون إلا لخواص خلقه، للأنبياء والمرسلين، وصفوته من العالمين، وأنه يكون على أحد هذه الأوجه.

إما أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ وَحْيًا بأن يلقي الوحي في قلب الرسول، من غير إرسال ملك، ولا مخاطبة منه شفاها.

﴿أَوْ﴾ يكلمه منه شفاها، لكن ﴿مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ كما حصل لموسى بن عمران، كليم الرحمن.

﴿أَوْ﴾ يكلمه الله بواسطة الرسول الملكي، فـ ﴿يُرْسِلَ رَسُولا﴾ كجبريل أو غيره من الملائكة.

﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ﴾ أي: بإذن ربه، لا بمجرد هواه، ﴿إِنَّهُ﴾ تعالى علي الذات، علي الأوصاف، عظيمها، علي الأفعال، قد قهر كل شيء، ودانت له المخلوقات. حكيم في وضعه كل شيء في موضعه، من المخلوقات والشرائع.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 762 (SanadKitab #42, hlm. urut 1730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.