Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Sa'di · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 306

  1. الأعراف
  2. ١٦١

﴿١٦١﴾ ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ﴾ أي: ادخلوها لتكون وطنا لكم ومسكنا، وهي (إيلياء) ﴿وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ﴾ أي: قرية كانت كثيرة الأشجار، غزيرة الثمار، رغيدة العيش، فلذلك أمرهم الله أن يأكلوا منها حيث شاءوا.

﴿وَقُولُوا﴾ حين تدخلون الباب: ﴿حِطَّةٌ﴾ أي: احطط عنا خطايانا، واعف عنا.

﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾ أي: خاضعين لربكم مستكينين لعزته، شاكرين لنعمته، فأمرهم بالخضوع، وسؤال المغفرة، ووعدهم على ذلك مغفرة ذنوبهم والثواب العاجل والآجل فقال: ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنزيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ من خير الدنيا والآخرة، فلم يمتثلوا هذا الأمر الإلهي، بل ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ أي: عصوا الله واستهانوا بأمره ﴿قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ فقالوا بدل طلب المغفرة، وقولهم: ﴿حِطَّة﴾ (حبة في شعيرة) ، وإذا بدلوا القول - مع يسره وسهولته - فتبديلهم للفعل من باب أولى، ولهذا دخلوا وهم يزحفون على أستاههم.

﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ﴾ حين خالفوا أمر الله وعصوه ﴿رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ أي: عذابا شديدا، إما الطاعون وإما غيره من العقوبات السماوية.

وما ظلمهم الله بعقابه وإنما كان ذلك ﴿بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾ أي: يخرجون من طاعة الله إلى معصيته، من غير ضرورة ألجأتهم ولا داع دعاهم سوى الخبث والشر الذي كان كامنا في نفوسهم.

Rujukan halaman ini: تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن، ص 306 (SanadKitab #42, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.