بتقوى اللهِ والسَّمْعِ والطَّاعة" (¬١).
وفي حديث أبي ذرٍّ الطويل الذي خرجه ابنُ حبان (¬٢) وغيره: قلتُ: يا رسولَ الله أوصني، قال: "أوصيكَ بتقوى الله، فإنه رأسُ الأمرِ كله".
وخرج الإِمام أحمد (¬٣) من حديث أبي سعيد الخدري، قال: قلتُ: يا رسولَ الله أوصني، قال: "أوصيك بتقوى الله، فإنه رأسُ كل شيء، وعليكَ بالجهاد، فإنه رهبانيةُ الإسلام"، وخرجه غيرُه ولفظه: قال: "علَيكَ بتقوى الله فإنها جِماع كل خيرٍ".
وفي الترمذي (¬٤) عن يزيد بن سلمة: أنه سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني سمعتُ منك حديثًا كثيرًا فأخَاف أن ينسيني أوَّلَه آخرُه، فحدثني بكلمة تكون جماعًا، قال: "اتَّق الله فيما تَعْلَمُ".
ولم يزل السلفُ الصالح يتَواصَوْنَ بها، كان أبو بكر الصديق ﵁ يقول في خطبته: أما بعد، فإني أُوصيكم بتقوى الله، وأن تُثنوا عليه بما هو أهلُه،