حبيب بن الحارث". وخرَّجه بمعناه من حديث أنس مرفوعًا بإسناد ضعيفٍ.
وبإسناده عن عبد الله بن عمرو، قال: من ذكر خطيئةً عَمِلَها، فوَجِلَ قلبُه منها، واستغفر الله، لم يحبسها شيءٌ حتى يمحاها (¬١).
وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن عليٍّ قال: خياركُم كُلُّ مُفَتَّنٍ (¬٢) توَّاب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب، قيل: فإن عاد؟ قال: يستغفر الله ويتوب، قيل: حتى متى؟ قال: حتى يكون الشيطان هو المحسور (¬٣).
وخرَّج ابن ماجه (¬٤) من حديث ابن مسعود مرفوعًا: "التائبُ مِنَ الذَنْبِ كَمَنْ لَا ذَنبَ لَهُ".
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت الأرنؤوط، ج 1، ص 414 (SanadKitab #4268, hlm. urut 408)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.