Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 472

  1. الحديث التاسع عشر

أن يعلمَ العبدُ أن الله معه حيث كان" (¬١) وقد سبق.

ورُويَ عن بُنان الحمَّال أنَّه دخل البريِّةَ وحدَه على طريق تبوك، فاستوحش، فهتف به هاتف: لِمَ تستوحش؟ أليس حبيبُك معك؟ (¬٢)

وقيل لبعضهم: ألا تستوحشُ وحدَك؟ فقال: كيف أستوحش، وهو يقول: "أنا جليسُ مَنْ ذكرني"، وقيل لآخر: نراكَ وحدكَ؟ فقال: من يكنِ الله معه، كيف يكونُ وحده؟ وقيل لآخر: أما مَعَكَ مؤنسٌ؟ قال: بلى، قيل له: أين هو؟ قال: أمامي، ومعي، وخلفي، وعن يميني، وعن شمالي، وفوقي. وكان الشبلي ينشد:

إذا نَحْنُ أدلَجْنَا وأنت أمامَنا … كَفَى لِمَطايَانَا بذِكراك هاديا (¬٣)

قوله ﷺ: "تعرَّف إلى الله في الرَّخاء، يعرفكَ في الشِّدَّةِ" يعني أن العبدَ إذا

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الأرنؤوط، ج 1، ص 472 (SanadKitab #4268, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.