Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 348

  1. الحديث الثامن والثلاثون

بسببِ ذلك في التَّفريط في بعض الواجبات، أو ارتكاب بعضِ المحظوراتِ، فأمَّا من تحقَّق قلبُه بتوحيدِ الله، فلا يبقى له همٌّ إلا في الله وفيما يُرضيه به، وقد ورد في الحديث مرفوعًا: "من أصبح وَهمُّه غيرُ الله، فليس من الله" (¬١)، وخرَّجه الإِمام أحمد من حديث أبي بن كعب موقوفًا قال: مَنْ أصبح وأكبر همِّه غيرُ الله فليس من الله". قال بعضُ العارفين: من أخبرك أنَّ وليه له همٌّ في غيره، فلا تُصدِّقه.

كان داود الطائي يُنادي بالليل: همُّك عَطَّل عليَّ الهمومَ، وحالف بيني وبين السُّهاد، وشوقي إلى النَّظر إليك أوثق مني اللذات، وحالَ بيني وبين الشهوات، فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب (¬٢)، وفي هذا يقول بعضهم:

قالوا تشاغَلَ عنَّا واصطفى بدلًا … منَّا وذلك فعلُ الخائن السالي

وكيف أشغلُ قلبي عن محبتكم … بغير ذِكركُم يا كُلَّ أشغالي

قوله: "ولئن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه"، وفي الرواية الأخرى: "إن دعاني أجبتُه، وإن سألني، أعطيته"، يعني أنَّ هذا المحبوبَ المقرَّب، له عند الله منزلةٌ خاصة تقتضي أنه إذا سأل الله شيئًا، أعطاه إياه، وإن استعاذَ به من شيءٍ، أعاذه منه، وإن دعاه، أجابه، فيصير مجابَ الدعوة لكرامته على ربه ﷿، وقد كان كثيرٌ مِنَ السَّلف الصَّالح معروفًا بإجابة الدعوة. وفي "الصحيح" أنَّ الرُّبيِّعَ بنتَ النَّضر كسَرَتْ ثَنِيَّة جارية، فعرضوا عليهم الأرش،

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت الأرنؤوط، ج 2، ص 348 (SanadKitab #4268, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.