وبعضُ هذه الأمور العامَّة لا ينفع بعدها عمل، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨].
وفي "الصحيحين" عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ، قال: "لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تطلع الشَّمسُ من مغربها، فإذا طلعت ورآها النَّاس، آمنوا أجمعون، فذلك حينَ لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا" (¬١).
وفي "صحيح مسلم" (¬٢) عنه عن النَّبي ﷺ قال: "ثلاثٌ إذا خرجنَ، لم ينفع نفسًا إيمانُها لم تَكُن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوعُ الشمس من مغربها، والدجالُ، ودابةُ الأرض".
وفيه أيضًا عنه عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ تابَ قبل أن تَطلُعَ الشمسُ من مغربها تابَ الله عليه" (¬٣).
وعن أبي موسى، عن النبيِّ ﷺ، قال: "إن الله يبسُطُ يده بالليل ليتوبَ مسيءُ النَّهار، ويبسُطُ يده بالنَّهار ليتوب مُسيءُ الليل حتى تطلُعَ الشَّمس من مغربها" (¬٤).
وخرَّج الإِمام أحمد، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه من حديث