يعني بقوله: "على رأسه أمٌّ لنا"، أي على رأس الرمح رايةٌ يجتمعون لها في النزول والرحيل وعند لقاء العدوّ. وقد قيل إن مكة سميت "أمّ القُرى"، لتقدُّمها أمامَ جميعِها، وجَمْعِها ما سواها. وقيل: إنما سُميت بذلك، لأن الأرض دُحِيَتْ منها فصارت لجميعها أمًّا. ومن ذلك قولُ حُميد بن ثَوْر الهلاليّ:
إذا كانتِ الخمسُونَ أُمَّكَ، لَم يكنْ ... لِدَائك، إلا أَنْ تَمُوت، طَبِيبُ (٤)
لأن الخمسين جامعةٌ ما دونها من العدد، فسماها أمًّا للذي قد بلغها.
Rujukan halaman ini:تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث، ج 1، ص 108 (SanadKitab #43, hlm. urut 120)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.