الشعبي قال، أخبرني قبيصة بن جابر، بنحو ما حدث به عبد الملك.
١٢٥٨٨ - حدثنا هناد وأبو هشام قالا حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر قال: خرجنا حجاجًا (١) فكنا إذا صلينا الغداة، اقتدرنا رواحلنا نتماشى نتحدث، (٢) قال: فبينما نحن ذات غداة إذ سنح لنا ظبيٌ أو بَرَح، (٣) فرماه رجل منا بحجر، فما أخطأ خُشَّاءه، (٤) فركب رَدْعَه ميتًا. (٥) قال: فعظَّمنا عليه. فلما قدمنا مكة، خرجت معه حتى أتينا عمر، فقص عليه القصة. قال: وإذا إلى جنبه رجلٌ كان وجهه قُلْبُ فضة (٦) =يعني عبد الرحمن بن عوف = فالتفت إلى صاحبه فكلمه. قال: ثم أقبل علي الرجل قال: أعمدًا قتلته أم خطأ؟ قال الرجل: لقد تعمَّدت رميه، وما أردت قتله. فقال عمر: ما أراك إلا قد أشركتَ بين العمد والخطأ، أعمد إلى شاة فاذبحها، وتصدق بلحمها، وَاسْقِِ إهابَها. (٧) قال: فقمنا من عنده، فقلت: أيها الرجل،
Rujukan halaman ini:تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث، ج 10، ص 24 (SanadKitab #43, hlm. urut 5875)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.