Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Dari-Ifta'il Mishriyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1

  1. من أحكام الصلاة
  2. أذان النبى

أذان النبى

المفتي

عطية صقر.

مايو ١٩٩٧

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

هل ثبت أن الرسول ﷺ أذن للصلاة، وما الحكمة من ذلك؟

الجواب

جاء فى كتاب "نور الأبصار للشبلنجى ص ٤٩" قال النيسابورى:

الحكمة فى كونه ﷺ كان يؤم ولا يؤذن أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافرا، وقال أيضا: ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه. وقال غيره: لو أذن وقال: أشهد أن محمدًا رسول الله لتوهم أن هناك نبيا غيره. وقيل لأن الأذان رآه غيره فى المنام فوكله إلى غيره. وأيضا ما كان يتفرغ إليه من أشغال. وأيضا قال الرسول ﷺ "الإمام ضامن والمؤذن أمين " رواه أحمد وأبو داود والترمذي، فدفع الأمانة إلى غيره.

وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: إنما لم يؤذن لأنه كان إذا عمل عملا أثبته، أى جعله دائما، وكان لا يتفرغ لذلك، لاشتغاله بتبليغ الرسالة، وهذا كما قال عمر: لولا الخلافة لأذنت.

وأما من قال: إنه امتنع لئلا يعتقد أن الرسول غيره فخطأ، لأنه ﷺ كان يقول فى خطبته: وأشهد أن محمدا رسول اللَّه.

هذا، وجاء في نيل الأوطار للشوكانى "ج ٢ ص ٣٦" خلاف العلماء بين أفضلية الأذان والإمامة وقال فى معرض الاستدلال على أن الإمامة أفضل: إن النبى ﷺ والخلفاء الراشدين بعده أمُّوا ولم يؤذنوا، وكذا كبار العلماء بعدهم

Rujukan halaman ini: فتاوى دار الإفتاء المصرية، ج 9، ص 1 (SanadKitab #432, hlm. urut 4001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.