Lewati ke konten

Kitab: Fatawa Dari-Ifta'il Mishriyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 117

  1. من أحكام متفرقات
  2. تحلية الخنجر بالفضة

تحلية الخنجر بالفضة

المفتي

عطية صقر.

مايو ١٩٩٧

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

نرى بعض الرجال يعتزون بحمل الخناجر أو السيوف أو اقتنائها، ونرى على بعضها حلية من الفضة. فما رأى الدين فى ذلك؟

الجواب

روى أبو داود والترمذى بإسناد حسن أن قبيعة سيف النبى ﷺ كانت من الفضة. والقبيعة هى التى على رأس قائم السيف، وهى التى يدخل القائم فيها، وربما اتخذت من فضة على رأس السكين، وقيل: ما تحت شاربى السيف مما يكون فوق الغمد، فيجىء مع قائم السيف. والشاربان أنفان طويلان أسفل القائم، أحدهما من هذا الجانب والآخر من هذا الجانب. وقيل: قبيعة السيف رأسه الذى فيه منتهى اليد إليه، وقيل: قبيعته ما كان على طرف مقبضه من فضة أو حديد. وقال هشام بن عروة: كان سيف الزبير محلى بالفضة، أنا رأيته "المغنى لابن قدامة ج ٨ ص ٣٢٣ ". قال الأثرم: قيل لأبى عبد الله:

الحلية لحمائل السيف؟ فسهل فيها، وقال: قد روى: سيف محلى؟ ولأنه من حلية السيف فأشبه القبيعة، ولذلك يخرج فى حلية الدرع والمغفر والحوذة والخف والران، ولأنه فى معناه.

قال أحمد: قد روى أنه كان لعمر رضى الله عنه سيف فيه سبائك من ذهب.

وروى الترمذى بإسناده من مزيدة العصرى قال: دخل رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة. وقال: هذا حديث غريب.

ولا يباح الذهب فى غير هذا إلا لضرورة كأنف الذهب وما ربط به أسنانه إذا تحركت

Rujukan halaman ini: فتاوى دار الإفتاء المصرية، ج 10، ص 117 (SanadKitab #432, hlm. urut 4617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.