(ب) طبقات المفسرين: قال في ترجمة أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي: «ذكرته في كتابي في المفسرين» (١). ولعله جعله على الطبقات كالكتاب السابق وغيره، لذا سميته بهذا الاسم.
(ج) طبقات الأولياء والصوفية: كذا سماه في ثلاثة مواضع (٢)، واقتصر في مواضع أخرى على اسم: (طبقات الأولياء) (٣)، ووسمه في مواضع ب «طبقات الصوفية» (٤)، وقال في ترجمتين أخريين: «بسطت ترجمته في كتابي في الأولياء» (٥).
(د) طبقات النحاة واللغويين: قال في موضع: «ذكرته في كتابي في النحاة واللغويين» (٦)، وفي موضع ثان: «ذكرته في النحاة واللغويين» (٧)، وفي موضع ثالث: «ذكرتهما في كتابي في النحاة» (٨)، وفي موضع آخر: «بسطت ترجمته في كتابي في النحاة» (٩).
وقد اخترت تسميته بالطبقات ليناسب عناوين أكثر كتب المؤلف المعروفة.