سمع من أبي جعفر بن عون الله، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي محمد الباجي.
قال ابن مفرّج: كان فقيها جليلا في الدولة العامرية، حافظا بالمسائل، بصيرا برأي مالك وأصحابه، عارفا بالوثائق، ورحل. . . وكان من أكرم الناس عناية، وأعلاهم همّة، ولي قضاء بطليوس وثغورها، فحسنت سيرته، ثم لحقته من ابن أبي عامر غضاضة بسبب مخالفته لهواه في الفتيا. وقال القاضي عياض: أحد أكابر علماء قرطبة، وزعماء مفتيها.