Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Mafahimil Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 218

  1. الحاء
  2. ١٨ - الحديث القدسي

١٨ - الحديث القدسي

لغة .. القدسى مأخوذ من قدُس بمعنى طهُر، والتقديس: التطهير والتبريك، والقُدْس: البركة، ومنه روح القدس: وهو جبريل ﵇.

واصطلاحا .. كلام مضاف إلى الله تعالى منقول إلينا آحادا عنه ﷺ وهو وحى غير متلو، وإضافته إلى الله تعالى وهو الأغلب، ونسبته إليه ﷾ نسبة إنشاء" لأنه المتكلم به أولا.

وقد يضاف إلى النبى ﷺ ? باعتبار أنه المخبر به عن الله ﷿ .. ويسمى هذا النوع من الحديث: الحديث القدسى .. أو الإلهى .. أو الربانى

والأحاديث القدسية لا تنحصر فى كيفية من كيفيات الوحى، بل بجوز أن تنزل برؤيا النوم. أو الإلقاء فى الروع، أو على لسان الملك ..

يذكر العلماء رواية الحديث القدسى فى صيغ متعددة؛ من يقول: قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه، وهى عبارة السلف .. أو يقال: قال الله ﷿ فيما يرويه عنه رسول الله ﷺ أو يقال: قال رسول الله ﷺ فيما يحكيه عن ربه… أو يقال: جاء فى الحديث القدسى بدون لفظ رواية، ولا حكاية. وهل هناك مغايرة بين: يرويه عن ربه .. ويحكيه عن ربه؟ منهم من يرى المغايرة فيقول: إذا أطلق الصحابة عبارة "فيما يرويه عن ربه " فيراد منه أن النبى ﷺ بلغنا الحديث بلفظه الذى نزل من عند الله ﷿ كما نزل لفظ القرآن، ولذا سمى: قدسيا وأما لفظ الحديث "فيما يحكيه عن ربه " فيراد منه أن النبى ﷺ حكى لنا ذلك اللفظ بلفظ مرادف من كلامه هو ﷺ، ولذا سُمِّى: حديثا.

من العلماء من يرى أن عدد الأحاديث القدسية محدودة فى حدود المائة أو تزيد قليلا، ولكن المناوى أوصلها إلى مائتين واثنين وسبعين حديثا كما فى كتابه (الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية). وقد عزاها إلى من خرجها فى كتابه، ولكن كثيرا منها غير صحيح.

والحديث القدسى نوعان:

(أ) ما كان لفظه ومعناه من عند الله ﷾، وبلغنا إياه الرسول ﷺ دون تصرف منه.

والفرق بينه وبين القرآن حينئذ: أن الحديث القدسى وحى غير متلو، والقرآن وحى متلو، متعبد بتلاوته معجز بلفظه، ولا ينزل على الرسول ﷺ إلا فى حال اليقظة … إلخ

(ب) ما كان لفظه من عند رسول الله ﷺ، ومنسوب إلى الله ﷿ باعتبار أنه المتكلم به أولا، والمنشئ له.

وحينئذ هناك فرق بينه وبين الحديث النبوى باعتبار أن لفظ الحديث النبوى دائما من عند رسول الله ﷺ.

أ. د مصطفى محمد أبو عمارة

Rujukan halaman ini: موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة، ص 218 (SanadKitab #433, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.