Lewati ke konten

Kitab: Syubuhatul Musyakkikin · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 121

  1. حقائق حول التحليل
  2. ١٢٣- تحليل الحلف

١٢٣- تحليل الحلف

إن فى القرآن أن صاحب القرآن يقسم بالفجر والليالى العشر. فلماذا يحلف؟ وهل يحتاج صاحب القول الصادق إلى قسم يؤكد به كلامه؟

الرد على الشبهة:

إن المعترض يعنى بصاحب القرآن محمداً ﷺ ولا يعنى مُنَزِّلة وهو الله ﷿ والقسم من الله نفسه بمخلوقاته هو للدلالة على عظمها وأهميتها ومنافعها للناس. وفى التوراة: " الذى حلف الرب لهم أنه " [يشوع ٥: ٦] " حلف الرب بيمينه " [إشعياء ٦٢: ٨] وفى الإنجيل " ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه، ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه " [متى ٢٣: ٢١ـ٢٢] وفى الزبور: " أقسم الرب ولن يندم " [مز ١١٠: ٤] وفى سفر التكوين: " بذاتى أقسمت، يقول الرب " [تك ٢٢: ١٦] وفى سفر أعمال الرسل أن كاهناً وأولاده كانوا يقسمون باسم يسوع المسيح " قائلين نقسم عليك بيسوع " [أع ١٩: ١٣] .

Rujukan halaman ini: شبهات المشككين، ص 121 (SanadKitab #434, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.