وفى حاشية ابن عابدين (¬١): وكره ترك التوجه الى القبلة عند الذبح بلا عذر لورود السنة بذلك.
وفى المبسوط (¬٢): وصلاة الجنازة فى وجوب استقبال القبلة كسائر الصلوات.
ويقول المرغينانى فى متن البداية: (¬٣)
اذا احتضر الرجل وجه الى القبلة على شقه الايمن ولقن الشهادتين.
ويقول فى الدفن: (¬٤) يدخل الميت مما يلى القبلة فاذا وضع فى لحده وجه الى القبلة.
وقد نصوا على أشياء لا ينبغى أن تستقبل فيها القبلة.
فقال ابن نجيم فى البحر الرائق: (¬٥)
آداب الغسل هى آداب الوضوء لكن يستثنى من آداب الوضوء استقبال القبلة.
وفى الهداية والفتح: (¬٦) ويكره استقبال القبلة بالفرج فى الخلاء لنهيه ﷺ عن ذلك فى قوله «اذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها.
ويقول الزيلعى فى تبيين الحقائق: (¬٧)
ويكره أن توجه المرأة ولدها نحو القبلة ليتبول.
وفى المبسوط: (¬٨) وينبغى للامام بعد صلاة الفجر أن يستقبل القوم بوجهه، ولا يجلس كما هو مستقبل القبلة، وكان ﷺ اذا صلى الفجر استقبل أصحابه بوجهه.
مذهب المالكية:
قال المالكية فى الخرشى (¬٩): وتستقبل القبلة لصلاة فرض ونفل مع الامن من عدو ونحوه ومع القدرة.