Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Jamal 'Abdin-Nashir · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 38

  1. حرف الهمزة
  2. ابن السبيل
  3. ٣ - الشروط اللازم توافرها شرعا فى ابن السبيل ليكون مصرفا للزكاة
  4. أما الحنابلة

والمقيم المحتاجين البعيدين عن مالهما، وأخرجه بذلك عن حقيقته اللغوية.

أما فى مذهب الشافعى:

فابن السبيل هو المسافر أو من ينشئ السفر أى من يبدأ السفر ولم يمض فيه، وهو محتاج فى سفره (¬١).

وقال البجيرمى: أن منشئ السفر ألحق بالمسافر قياسا (¬٢).

ويعرفه الحنابلة:

بأنه هو المسافر المنقطع لسفره فى سفر طاعة أو مباح كطلب رزق دون المنشئ للسفر من بلده، لأن الاسم لا يتناوله حقيقة، وإنما يصير ابن سبيل فى ثانى الحال (¬٣) أى بعد ما يمضى فى سفره ويغادر بلده.

وعرفه المالكية:

بأنه غريب حر مسلم غير هاشمى محتاج لما يوصله لبلده ولو غنيا فيها ليس معه ما يوصله وقد تغرب فى غير معصية أو تغرب فى معصية وتاب منها ولم يجد مسلفا وهو ملئ ببلده.

وجملة القول أن الفقهاء فى المذاهب التى ذكرناها وفى باقى المذاهب الثمانية يعتمدون فى بيان ابن السبيل المعنى اللغوى مع إضافة قيود يعتبر معها مصرفا من مصارف الزكاة.

٣ - الشروط اللازم توافرها شرعا فى

ابن السبيل ليكون مصرفا للزكاة:

١) الشرط الأول: أن يكون مسافرا فى غير معصية.

مذهب الحنفية:

والمطيع بسفره والعاصى به كلاهما من حيث التمتع بالرخصة سواء، فان السبيل يستحق الزكاة ولو كان عاصيا بسفره (¬٤).

مذهب المالكية:

لا يعطى ابن السبيل من الزكاة إن خرج فى معصية (¬٥).

فإن كان غير عاص أصلا أو كان عاصيا فى سفره فيعطى فى هاتين الحالتين (¬٦).

أما الحنابلة:

فإنهم يرون ما يراه المالكية، غير أنهم اشترطوا توبة ابن السبيل العاصى بسفره، وسواء فى ذلك حالة السفر وحالة الرجوع فلم يعطوه اذا لم يتب، لا فرق بين حالة المسير وحالة الرجوع، وقالوا أيضا: إن من سافر للنزهة لا حق له فى الزكاة لأنه لا حاجة له فى هذا السفر (¬٧).

Rujukan halaman ini: موسوعة جمال عبد الناصر في الفقه الإسلامي، ج 2، ص 38 (SanadKitab #437, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.