Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Jamal 'Abdin-Nashir · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 374

  1. حرف الهمزة
  2. أصم
  3. حكم تكلمه حيث يجب الانصات أثناء قراءة القرآن أو أثناء الخطبة
  4. مذهب المالكية

مذهب الزيدية:

فرض المأموم الاستماع لا السماع، اذ لم يأمر ﷺ الا بالاستماع والانصات، بدليل أجزاء الحضور من الأصم (¬١)

مذهب الإمامية:

ويجب رفع صوت الخطيب بحيث يسمعه العدد فصاعدا كما هو المعه د فى الأعصار والأمصار

وفى جامع المقاصد والمعزية: لو منع مانع من صمم أو صوت ريح أو ماء، فالظاهر الاجتزاء، ولا يجب أن يجهد نفسه.

وقد تبعا فى ذلك المصنف فى التذكرة ونهاية الأحكام حيث قال: لو رفع الصوت بقدر ما يبلغ ولكن كانوا كلهم أو بعضهم صما فالأقرب الأجزاء كما لو سمعوا ولم يفهموا (¬٢).

حكم تكلمه حيث يجب الانصات

أثناء قراءة القرآن أو أثناء الخطبة

مذهب الحنفية:

جاء فى المبسوط للسرخسى: (ولا ينبغى للقوم أن يتكلموا والامام يخطب ..

فان كان (المصلى) بحيث لا يسمع الخطبة فظاهر الجواب أنه يسكت، لأن المأمور به شيئان: الاستماع والانصات.

فمن قرب من الامام فقد قدر عليهما.

ومن بعد عنه، فقد قدر على أحدهما وهو الانصات، فيأتى بما قدر عليه.

والظاهر من ذلك أن على الأصم الانصات (¬٣)

مذهب المالكية:

نقل ابن راشد فى شرح مختصر ابن الحاجب فى صلاة الجمعة: أنه يجب الانصات وان لم يسمع.

وفى فتاوى ابن قداح أنه اذا صلى الجمعة

Rujukan halaman ini: موسوعة جمال عبد الناصر في الفقه الإسلامي، ج 12، ص 374 (SanadKitab #437, hlm. urut 4255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.