وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى، وأخرج هو والترمذى وابن ماجة عن يعلى بن أمية:
طاف رسول الله ﷺ مضطبعا ببرد أخضر وحسنه الترمذى.
وينبغى أن يضطبع قبل الشروع فى الطواف بقليل وهو سنة وقد نقل ذلك عن رسول الله ﷺ (¬١).
مذهب المالكية:
وعند المالكية: لم نقف على شئ فى ذلك فى المذهب المالكى.
ولكن نقل ابن قدامة الحنبلى فى المغنى وهو يتحدث عن الاضطباع فى طواف القدوم فقال: أن مالكا قد قال ليس الاضطباع بسنة.
ولم أسمع أحدا من أهل العلم ببلدنا يذكر أن الاضطباع سنة (¬٢).
مذهب الشافعية:
قال الشافعية: السنة أن يضطبع فيجعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن ويطرح طرفيه على منكبه الأيسر ويكشف الأيمن لما روى ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى ﷺ وأصحابه رضى الله عنهم اعتمروا فأمرهم رسول الله ﷺ فاضطبعوا فجعلوا أرديتهم تحت آباطهم فقذفوها على عواتقهم (¬٣).
مذهب الحنابلة:
قال الحنابلة: يضطبع الذى يطوف بردائه وبعد أن فسروا الاضطباع بما لا يخرج عما سبق ذكره.
قالوا: ويستحب الاضطباع فى طواف القدوم لما روى أن رسول الله ﷺ طاف مضطبعا وروى أن رسول الله ﷺ وأصحابه رضى الله عنهم اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى، وقد ثبت بما روينا أن رسول الله ﷺ وأصحابه رضى الله عنهم فعلوه وقد أمر الله تعالى