Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Jamal 'Abdin-Nashir · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 223

  1. حرف الهمزة
  2. إعذار
  3. اعذار الكفار عند مجاهدتهم
  4. مذهب الحنابلة

بنى المصطلق وهم غارون، وروى: وهم غافلون.

فان كانوا ممن لا يجوز اقرارهم على الكفر بالجزية قاتلهم الى أن يسلموا لقول رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحقها.

وان كانوا ممن يجوز اقرارهم على الكفر بالجزية قاتلهم الى أن يسلموا أو يبذلوا الجزية، والدليل عليه قول الله ﷿:

«قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ﴾.

﴿حَتّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ﴾ (¬١).

وروى بريدة رضى الله تعالى عنه قال كان رسول الله ﷺ اذا بعث اميرا على جيش أو سرية قال اذا أنت لقيت عدوا من المشركين فادعهم الى احدى ثلاث خصال.

فأيتهن ما أجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم.

ادعهم الى الدخول فى الاسلام.

فان أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم.

ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار الهجرة.

فان فعلوا فاخبرهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين.

فان دخلوا فى الاسلام وأبوا أن يتحولوا الى دار الهجرة فاخبرهم انهم كاعراب المؤمنين الذين يجرى عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم فى الفئ والغنيمة شئ حتى يجاهدوا مع المؤمنين.

فان فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم.

وان أبوا فادعهم الى اعطاء الجزية.

فان فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم.

وان أبوا فاستعن بالله عليهم ثم قابلهم (¬٢).

مذهب الحنابلة:

جاء فى المغنى أن الكفار قسمان:

أهل الكتاب والمجوس.

وعبدة الأوثان.

أما أهل الكتاب والمجوس فلا يدعون قبل القتال لأن الدعوة قد أنتشرت وعمت فلم يبق منهم من لم تبلغه الدعوة الا نادر بعيد.

وأما عبدة الأوثان فمن بلغته الدعوة منهم لا يدعى، ومن لم تبلغه الدعوة دعوا قبل القتال.

Rujukan halaman ini: موسوعة جمال عبد الناصر في الفقه الإسلامي، ج 16، ص 223 (SanadKitab #437, hlm. urut 5589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.