Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Jamal 'Abdin-Nashir · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 10

  1. حرف الهمزة
  2. اجتهاد
  3. الاجتهاد فى زمن الرسول
  4. جواز الاجتهاد

أدلة القائلين بأنه ﷺ متعبد بالقياس:

من الكتاب قوله تعالى: «فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ»، والنبى منهم.

وقوله تعالى: «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ» وقد سبق بيان وجه الدلالة فيها.

وأبو يوسف احتج بعموم قوله تعالى:

«إِنّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ بِما أَراكَ اللهُ» أى بما جعله الله لك رأيا.

ومن السنة حديث الخثعمية، قالت:

يا رسول الله، إن أبى مات وعليه حجة أفأحج عنه؟

قال ﵊: «أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته أكان يجزيه».

قالت: نعم.

قال «فدين الله أحق بالقضاء» ..

قاس رسول الله ﷺ دين الله على دين العباد.

وبحديث القبلة للصائم لما سأل عمر رضى الله عنه عنها أهى تفطر الصائم؟

قال ﵊: «أرأيت لو تضمضت بماء ثم مججته .. » إلى أخر الرواية، اعتبر فيه رسول الله ﷺ مقدمة الجماع وهى القبلة بمقدمة الشرب وهى المضمضمة فى عدم فساد الصوم.

أما المعقول فهو أن الاجتهاد مبنى على العلم بمعانى النصوص، ورسول الله ﷺ أسبق الناس فى العلم حتى كان يعلم المتشابه الذى لا يعلمه أحد من الأمة بعده (¬١).

الاجتهاد فى زمن الرسول

جواز الاجتهاد:

اختلفوا فى جواز الاجتهاد لأمة محمد ﷺ فى زمنه على مذاهب:

الأول يجوز الاجتهاد مطلقا بحضوره وغيبته ونقل عن محمد بن الحسن واختاره الغزالى والآمدى ودليله أن الأمر بالاجتهاد غير ممتنع عقلا، فيجوز للرسول ﷺ أن يقول قد أوحى إلى أنكم مأمورون بالاجتهاد والعمل، فإن ذلك لا يلزم منه محال لا لذاته ولا لغيره.

الثانى: يمتنع مطلقا فى زمنه ﷺ، دليله أن أهل عصره ﵊ قادرون على الرجوع إليه فامتنع ارتكاب طريق الظن وهو الاجتهاد مع القدرة على النص من الرسول ﷺ، وقبيح أن يترك القادرون على العمل باليقين فيعمدون إلى العمل بالظن.

الثالث: يجوز للغائبين من القضاة والولاة دون الحاضرين ودليل الامتناع للحاضرين هو الدليل الذى سبق فى الرأى الثانى، ودليل الجواز للقضاة والولاة هو

Rujukan halaman ini: موسوعة جمال عبد الناصر في الفقه الإسلامي، ج 3، ص 10 (SanadKitab #437, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.