Lewati ke konten

Kitab: Liqa'at Multaqa Ahlil Hadits bil 'Ulama · Pengarang: ملتقى أهل الحديث

Baca Juz 6, halaman 85

  1. الشيخ زهير الشاويش
  2. مقالات للشيخ زهير الشاويش
  3. الإبداع في قضايا الاجتهاد والتقليد والاتباع والابتداع

وكذلك اعتماد الإمام الشافعي على أقوال تلميذه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل فيما صح عنده من أحاديث, أكثر من أن تحصر, فضلاً عن رجوعه في مذهبه المصري الجديد, عن الكثير من أقواله في مذهبه في العراق, وأن رجال مذهبه أبقوا المذهب على عدد كبير من المسائل تابعة لما كان عليه في بغداد, مع أن رسالته "الأم" بين أيديهم.

إلى أن فشا التقليد في منتصف القرن الرابع، وبدأ التعصب المذهبي البغيض يسود بعض تلك الأوساط.

وكلما جاء قرن بعد ذلك, كان أكثر تقليداً، وأشد انتزاعاً للأمانة من صدور الرجال, حتى اطمأنوا كلهم, أو كثرتهم الغالبة إلى القول:

﴿إنا وجدا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون﴾ [الزخرف: ٢٢] (١).

وكان بعد ذلك التناحر بين أتباع المذاهب بحيث لم يكن يحب صاحب مذهب -أو كبار أتباعه- أن تبقى المذاهب الأخرى، وذلك تحت رعاية الدولة التي تدين برأيه.

يقول المقريزي:

"وكانت الإفريقية الغالب عليها السنن والآثار, إلى أن أقدم عبد الله بن فروج أبو محمد الفارسي بمذهب أبي حنيفة، ثم غلب أسد بن الفرات بن سنان (٢) قاضي إفريقية بمذهب أبي حنيفة".

Rujukan halaman ini: لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماء، ج 6، ص 85 (SanadKitab #4382, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.