Lewati ke konten

Kitab: Mashabihud Durar · Pengarang: عادل بن محمد أبو العلاء

Baca halaman 89

  1. المبحث الخامس: أنواع المناسبات
  2. أولا: المناسبات في الآيات

وتماسكها، والكلمة القرآنية فِي تلاحمها وتماسكها هِيَ المقياس للفكر والمعرفة، وَلَا تقاس بهَا معارف النَّاس وأفكارهم، فَالنَّاس مُخْتَلفُونَ فِي المعارف، متفاوتون فِي الأفكار، وَمن هُنَا كَانَت الْكَلِمَة القرآنية فِي ثباتها ورسوخها، وحُسن موقعها، والمناسبة المعقودة بَينهَا، محوراً تَدور الأفكار حوله.. تلتمس الْحق، وتنشر الْيَقِين، حِين تصل إِلَى تِلْكَ الْمُنَاسبَة وتذكرها (١) .

وَقد جمع السُّيُوطِيّ فِي إتقانه أصولاً مهمة فِي طَرِيق إِدْرَاك مرجع الْمُنَاسبَة والارتباط فِي الْآيَات، وَقد أحسن الشَّيْخ عبد المتعال الصعيدي ﵀ عرضهَا، بعد تهذيبها وَالزِّيَادَة فِي بَيَانهَا، فَقَالَ:

((.. وَقد جَاءَ فِي كتاب الإتقان أَن مرجع الْمُنَاسبَة فِي الْآيَات إِلَى معنى رابطٍ بَينهَا: عَام أَو خَاص، عَقْلِي أَو حسي، أَو خيالي.. أَو غير ذَلِك من أَنْوَاع العلاقات. أَو التلازم الذهْنِي: كالسبب والمسبَّبب، وَالْعلَّة والمعلول، والنظيرين، والضدين.. وَنَحْو ذَلِك.

والارتباط بَين الْآيَتَيْنِ إِمَّا أَن يكون ظَاهرا؛ لتَعلق الْكَلَام بعضه بِبَعْض وَعدم تَمَامه بِالْأولَى، أَو لكَون الثَّانِيَة وَاقعَة من الأولى موقع التَّأْكِيد أَو التَّفْسِير، أَو الِاعْتِرَاض، أَو الْبَدَل. وَإِمَّا أَن يكون غير ظَاهر؛ لكَون كلِّ جملةٍ مُسْتَقلَّة عَن الْأُخْرَى. وَالْقسم الأول لَا كَلَام فِيهِ لظُهُوره. وَالثَّانِي.. إِمَّا أَن تكون الْجُمْلَة الثَّانِيَة فِيهِ معطوفة على الأولى بحرفٍ من حُرُوف الْعَطف المشركة فِي الحكم، أَو غير معطوفة.

فَإِن كَانَت معطوفة؛ فَلَا بُدَّ أَن تكون بَينهمَا جهةٌ جامعةٌ اقْتَضَت عطفهما،

Rujukan halaman ini: مصابيح الدرر في تناسب آيات القرآن الكريم والسور، ص 89 (SanadKitab #4410, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.