Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 137

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. فصل فيما اعترض به المشركون على رسول الله ﷺ

حَلِيفَانِ شَدَّا عَقْدَ مَا احْتَلَفَا لَهُ … وَرَدَّا عَلَيْهِ عَاطِفَاتِ الْوَسَائِلِ

وَحَطْمِهِمُ سُمْرَ الصِّفَاحِ وَسَرْحَهُ … وَشِبْرِقَهُ وَخْدَ النَّعَامَ الْجَوَافِلِ

فَهَلْ بَعْدَ هَذَا مِنْ مُعَاذٍ لِعَائِذٍ … وَهَلْ مِنْ مُعِيذٍ يَتَّقِي اللَّهَ عَاذِلِ

يُطَاعُ بِنَا الْعِدَى وَوَدُّوا لَوَ انَّنَا … تُسَدُّ بِنَا أَبْوَابُ تُرْكٍ وَكَابُلِ

كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ نَتْرُكَ مَكَّةً … وَنَظْعَنُ إِلَّا أَمْرُكُمْ فِي بَلَابِلِ

كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ نُبْزَى مُحَمَّدًا … وَلَمَّا نُطَاعِنْ دُونَهُ وَنُنَاضِلِ

وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ … وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ

وَيَنْهَضَ قَوْمٌ بِالْحَدِيدِ إِلَيْكُمُ … نُهُوضَ الرَّوَايَا تَحْتَ ذَاتِ الصَّلَاصِلِ

وَحَتَّى نَرَى ذَا الضِّغْنِ يَرْكَبُ رَدْعَهُ … مِنَ الطَّعْنِ فِعْلَ الْأَنْكَبِ الْمُتَحَامِلِ

وَإِنَّا لَعَمْرُ اللَّهِ إِنْ جَدَّ مَا أَرَى … لَتَلْتَبِسَنْ أَسْيَافُنَا بِالْأَمَاثِلِ

بِكَفَّيْ فَتًى مِثْلِ الشِّهَابِ سَمَيْدَعٍ … أَخِي ثِقَةٍ حَامِي الْحَقِيقَةِ بَاسِلِ

شُهُورًا وَأَيَّامًا وَحَوْلًا مُجَرَّمًا … عَلَيْنَا وَتَأْتِي حُجَّةٌ بَعْدَ قَابِلِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 4، ص 137 (SanadKitab #4445, hlm. urut 1855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.