Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 520

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. سنة ثمان من الهجرة النبوية
  3. غزوة الفتح الأعظم
  4. دخول النبي مكة

قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْلَمَ النَّاسَ أَنَّهُ سَائِرٌ إِلَى مَكَّةَ، وَأَمَرَ بِالْجِدِّ وَالتَّهَيُّؤِ، وَقَالَ:» اللَّهُمَّ خُذِ الْعُيُونَ وَالْأَخْبَارَ، عَنْ قُرَيْشٍ، حَتَّى نَبْغَتَهَا فِي بِلَادِهَا فَتَجَهَّزَ النَّاسُ، فَقَالَ حَسَّانُ يُحَرِّضُ النَّاسَ، وَيَذْكُرُ مُصَابَ خُزَاعَةَ:

عَنَانِي وَلَمْ أَشْهَدْ بِبَطْحَاءِ مَكَّةَ … رِجَالُ بَنِي كَعْبٍ تُحَزُّ رِقَابُهَا

بِأَيْدِي رِجَالٍ لَمْ يَسُلُّوا سُيُوفَهُمْ … وَقَتْلَى كَثِيرٌ لَمْ تُجَنَّ ثِيَابُهَا

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَنَالَنَّ نُصْرَتِي … سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو حَرُّهَا وَعِقَابُهَا

وَصَفْوَانُ عَوْدٌ حُزَّ مِنْ شُفْرِ اسْتِهِ … فَهَذَا أَوَانُ الْحَرْبِ شُدَّ عِصَابُهَا

فَلَا تَأْمَنَنَّا يَا بْنَ أُمِّ مُجَالِدٍ … إِذَا احْتُلِبَتْ صِرْفًا وَأَعْصَلَ نَابُهَا

وَلَا تَجْزَعُوا مِنْهَا فَإِنَّ سُيُوفَنَا … لَهَا وَقْعَةٌ بِالْمَوْتِ يُفْتَحُ بَابُهَا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 6، ص 520 (SanadKitab #4445, hlm. urut 3396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.