Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 17

  1. العدد ٥
  2. العدد ٥ - المسجون

المسجون

عبد العزيز القارئ

المساجين كثيرون لا يحصى لهم عدد!! في العالم يبني السجون قبل أي شيء آخر، لكني رأيت منهم مسجونين؛ لا أدري أيهما أعظم وزورا من صاحبه.. وأشنع حالا وأكبر ضررا..

البائسُ المَسْجُونُ هَلْ يَنْبَجِسُ

أمْ هل تُفيقُ من الغِوايةِ أنفسُ

هذا يَسِيرُ بِدِينهِ مُتَأرْجِحاً

والآخرُ المسكينُ أصبحَ يَنعُسُ

والحقُ أمْسَى حائراً في أمرِهم

ما بينَ أحمقَ بالرّدى يَتَلَبَّسُ

ومُغَفِّلٍ طمستْ حقيقةَ دينِهِ

أكمامُه فهو الغَنِيُ المُفْلِسُ

قد أعجبتْني في الغُوَاةِ عِمَارةٌ

لكنها بُنِيَتْ بِغَيْرِ أَسَاسِ

وضحكْتُ من قومٍ تكدَّسَ عِنْدَهُمْ

ذاك الأساسُ وهمْ بلا إحساسِ

لا هؤلاءِ بقادرينَ على البِنَا

والآخرونَ مَهَالِكٌ للناسِ

فبأيّهمْ ترضى الحيَاةُ وكلّهُمْ

يمشي ولا يدري إلى الإفلاسِ

يا قومُ هل يكفي لنهضةِ أمةٍ

سُبُحاتُ درويشٍ وفَتْوَى عالمِ

وتَرَاكمُ الصُلَحاءِ في أنحائِنا

من غير ما صوتٍ لهمْ في العَالَمِ

من غيرِ ما يدرونَ ما هو يومُهُمْ

فضلاً عن الأمرِ الخفيِّ القادِمِ

ما بينَ مُنْعَزلٍ إلى أحلامِهِ

ومُجَنْدَلٍ في القيدِ ليسَ بقَائِمِ

يا قومُ أيُّ طرقةٍ هَذِي التي

جَمَدَتْ بكمْ في الدَّهرِ أيَّ جُمود

هلاّ انطلقتمْ بالقلوبِ وبالحِجى

وخرَجْتُمُ من ظلمةِ (التقليدِ)

هلاّ كما فَعَلَ (النَّبِيُّ) وصحبُهُ

بعثوا الوَرَى (بحضارةِ التوحيدِ)

يا قومُ لا يرجَى لأيِّ عزيمةٍ

قلبٌ يُصَفِدُهُ الهَوَى بِقيودِ

العقاب

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 3، ص 17 (SanadKitab #4473, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.