Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 21, halaman 456

  1. العدد ٤٧-٤٨
  2. العدد ٤٧-٤٨ - المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل

ولم يقتصر الشيعة في أمر الدابة على ما سبق ذكره، وإنما ينقل الطباطبائي [١٠٨] عن القمي تفسير آية النمل المذكورة؛ أن رسول الله ﷺ مرّ بِعَليّ ﵁ وهو نائم بالمسجد، فحركه برجله ثم قال له: "قم يا دابة الأرض"؛ فقال رجل من أصحاب النبي يا رسول الله: أيسمى بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال: لا والله، ما هو إلا له خاصة، وهو (الدابة) الذي ذكره الله في كتابه..ثم قال: "يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة، ومعك ميسم تسم به أعداءك".

ثم روى الطباطبائي أن رجلا قال لأبي عبد الله ﵇: "إن هذه الآية إنما هي (تكلمهم) فقال: كَلمَهم الله في نار جهنم، إنما هي تكلمهم من الكلام".

ثم بين الطباطبائي أن الروايات في هذا المعنى من طرق الشيعة كثيرة.

ثم نقل عن القمي ما نقله قبله الطبرسي من أن "قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً﴾ إنما هي في الرجعة وليست في القيامة"اه- بإيجاز.

ويذهب الطباطبائي [١٠٩] : "إلى أن المقصود بالدابة ما يدب على الأرض من إنسان أو حيوان، وأن المقصود بإخراجه: الإحياء والبعث بعد الموت.. وأن سكوت القرآن عن تفصيل القول في أخبار الدابة دليل القصد إلى الإبهام، ليكو الكلام مرموزا فيه..".

وما ساق الطباطبائي هذه المقدمات إلا ليستدل بها على الرجعة.

د- رأي شيعي معاصر:

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 21، ص 456 (SanadKitab #4473, hlm. urut 10452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.