Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 22, halaman 121

  1. العدد ٤٩
  2. العدد ٤٩ - قوة العقيدة سبيل النصر في غزوة بدر الكبرى

إلا أن عير قريش كانت قد مرت من قبله، فلم يحدث اشتباك، وصالح بني ضمرة وحالفها، وكان بينه وبينها كتاب جاء فيه " بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول اله لبني ضمرة بأنهم آمنوا على أموالهم وأنفسهم، وأن لهم النصرة على من رامهمم إلا أن يحاربوا في دين الله ما بل بحر صوفة، وأن النبي ﷺ إذا دعاهم إلى لنصره أجابوه. عليهم بذلك ذمة الله، وذمة رسوله ".

وكانت هذه الغزوة أول غزوة للرسول ﷺ غاب فيها عن المدينة خمس عشرة ليلة [٣] .

٢- وفي العام الثاني من الهجرة وفي شهر رجب بعث الرسول ﷺ عبد الله بن جحشً الأسدي، ومعه جماعة من المهاجرين. وقال الرسول ﷺ عند ما بعثه على رأس السرية: " لأبعثن إليكم رجلا أصبركم على الجوع والعطش " وأطلق عليه الرسول ﷺ لقب أمير المؤمنين، فكان أول من تسمى به في الإسلام. ودفع إليه بكتاب وأمره ألا ينظر فيه إلا بعد يومين من مسيره، فإذا نظر فيه ووعى ما كلفه الرسول به، مضى في تنفيذه غير مستكرهٍ أحداً من أصحابه.

فسار عبد الله ثم قرأ الكتاب بعد يومين فإذا فيه: امض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشاً وتعلم لنا أخبارهم.

فقال عبد الله: " سماع وطاعة " وأطلع أصحابه على كتاب الرسول ﷺ قائلاً: إنه نهاني أن أستكره أحدا منكم فمن كان يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق معي، ومن كره ذلك فليرجع، فأما أنا فماضٍ لأمر رسول الله ﷺ. فمضى ومضى معه أصحابه لم يتخلف منهم أحد، إلاَّ أن سعد بن أبي وقاص، وعتبة بن غزوان ذهبا يبحثان عن بعير كانا يعقبانه وكان قد ندَّ فأسرتهما قريش ...

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 22، ص 121 (SanadKitab #4473, hlm. urut 10617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.