Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 23, halaman 193

  1. العدد ٥٠-٥١
  2. العدد ٥٠-٥١ - إندونيسية

وقد قيل: إنه اشترك في ذلك بعض المسؤولين وأنهم حرضوا الجنود بعد أن بدأت المذابح وقالوا: إلى النهاية حتى يكون ذلك درسا للقمريين. وحدثنا أحد المسلمين المالاغاشيين أنه اضطر إلى أن يسافر إلى ماجنقا في وقت الحادثة. وهو مسلم وزوجته مسلمة، فغير كل واحد منهما اسمه، وكان للرجل صديق من المالاغاشيين نصحه بأن يحمل غصنا من الأشجار ويسير به في الشارع، فلا يؤذيه أحد لأن هذا هو علامة المالاغاشيين من غير المسلمين.

وقالت زوجته: إن الكفار كانوا يفتخرون أمامها بأنهم قتلوا القمريين وأنه لم يضرهم أحد ظنا منهم أنها غير مسلمة.

وهناك حوادث فردية فظيعة منها: أنهم دخلوا بيتا لأحد المسلمين فوجدوا شيخاً يصلى فقتلوه، ثم عمدوا إلى فراش هناك فوضعوه داخله وأحرقوه.

ومنها أن أعدادا من المسلمين القمريين كانوا يتجمعون في بيت يظنونه محصنا أو صاحبه ذا قدر من المسلمين فيدخل عليهم أولئك ويقتلونهم.

وعلى أية حالة فإن الحقد الذي يكنه الكفار للمسلمين القمريين في ماجنقا الذين هم كانوا عماد الحركة الإسلامية في مدغشقر، وكان لهم نفوذ تجاري ومالي وثقافي، قد انفجر وأيده بعض المسئولين بصفة شخصية، ووصلت نار الحقد إلى حد أن أصيب بعض المساجد بالضرر ونهبت متاجر وهتكت أعراض. وعاد الآلاف من المسلمين القمريين إلى بلادهم (جزر القمر) فراراً من القتل أو الاضطهاد.

عن كتاب مدغشقر بلاد المسلمين الضائعين

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 23، ص 193 (SanadKitab #4473, hlm. urut 11189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.