Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 23, halaman 466

  1. العدد ٥٢
  2. العدد ٥٢ - جيش العسرة

علم الرسول ﷺ أن الروم قد جمعوا جيوشهم مرة أخرى على الحدود المتاخمة لجزيرة العربية. وقد اجتهد هرقل إمبراطور الروم المنتصر على الفرس بالأمس القريب، أن يجمع جيشا أراد به أن يتوج حياته بنصر كبير يحفظ للإمبراطورية البيزنطية هيبتها.

لم يكن أمام المسلمين اختيار بين السلم والحرب، وإنما فرضت الحرب نفسها عليهم وعزم الرسول ﷺ على مواجهة جيوش الدولة البيزنطية والاصطدام معها, بل والانتصار لمعركة مؤتة والأخذ بثأر جعفر بن أبي طالب وشهداء الإسلام.

ولكن.. في أي ظروف اختار الرسول وقت المعركة.. لم ينتظر عليه السلم، خشية أن تهاجم جيوش الروم أرض الإسلام, فأسرع فأمر بتجهيز الجيش وأمر بالجهاد يقول ابن إسحاق: "كانت غزوة في زمن عسرة من الناس وجدب من البلادِ والناس في شدة" [٦] . وحين أمر بالجهاد كانت الثمار قد طابتْ فالناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم، ويكرهون الشخوص لأن السفر طويل ومرهق، والعدو قوي وله ماض في الحروب طويل.

المبادرة لأمر الرسول

كان الرسول ﷺ إذا أراد الخروج لغزوة ورىَّ [٧] بغيرها، إلا في هذه المرة فإِنه ذكر أنه يعتزم إخضاع الروم ومنازلتهم. وما فعل ذلك إلا لقوة العدو، وبُعد الطريق، وبذل غاية القوة. فحضَّ ﵇ على الجهاد ورغب فيه وبعث إلى قبائل الجزيرة وإلى مكة يستنفر أهلها على عدوهم، فوفد المسلمون يتسابقون إلى مرضاته وطاعته, وأمر بالصدقة وتجهيز الجيش. فحملت الصدقات الكثيرة إليه ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 23، ص 466 (SanadKitab #4473, hlm. urut 11462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.