Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Jami'ah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 23, halaman 478

  1. العدد ٥٢
  2. العدد ٥٢ - جيش العسرة

وكانوا قد أسرعوا برسول الله فسقط بعض متاع رحله ... يقول حمزة بن عمرو الأسلمي: "فنور لي في أصابعي الخمس فأضاءت حتى كنا نجمع ما سقط ... السوط ... والحبل وأشباهها، حتى ما بقي من المتاع شيء إلا جمعناه" [٤٥] .

هذا موقف عدائي للرسول أطلعه الله عليه, ومع ذلك لم يأذن له لأن يقتدهم. فلما أصبح الرسول قال أسيد بن حضير: ما منعك يا رسول الله من سلوك الوادي فقد كان أسهل، فقال: "يا أبا يحي أتدري ما أراد البارحة المنافقون, وما هموا به؟ , قالوا نتبعه في العقبة فإذا أظلم الليل قطعوا أنساع راحلتى ونخسوها، حتى يطرحوني عن راحلتي ". قال أسيد بن حضير الأوسي الأشهلي وهو أحد النقباء يا رسول الله: قد اجتمع الناس ونزلوا فمر كل بطن أن تقتل الرجل عشيرتُه ... وإن أحببت فنبئني بهم, فوالذي بعثك بالحق لا تبرح حتى آتيك برؤوسهم، فإن مثل هؤلاء لا يتركون ... يا رسول الله، حتى متى نداهنهم وقد صاروا اليوم في القلة والذلة, وقد ضرب الإسلام بجرانه، فما نستبقي هؤلاء، فقال ﷺ "يا أسيد إني أكره أن يقول الناس إن محمدا لماّ نقضت الحرب بينه وبين المشركين وضع يده في قتل أصحابه" ... قال يا رسول الله ليسوا بأصحابِ ... قال: "أليس يظهرون شهادة أن لا إله إلا الله ... " قال: "بلى ولا شهادة لهم". قال: "أو ليس يظهرون أني رسول الله"، قال: بلى. ولا شهادة لهم.... قال الرسول ﷺ: "وقد نهيت عن قتل أولئك" [٤٦] .

والملاحظ أن الرسول اشتد بعد ذلك في معاملته للمنافقين-. وقد بدأ بأن أمر بإحراق مسجد الضرار، وتقويض أركانه وفضح بناته ورواده؛ ذلك لأنه بني ضرارا لمسجد رسول الله بالمدينة أو لمسجد قباء، بني كفراً بالله وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله, وهو أبو عامر الفاسق. وكان المنافقون مجتمعين فيه بين المغرب والعشاء فاحرقه رسولا النبي ﷺ وهدماه حتى وضعاه في الأرض [٤٧] .

Rujukan halaman ini: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ج 23، ص 478 (SanadKitab #4473, hlm. urut 11474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.